Vorsichtiger diplomatischer Durchbruch: Washington und Teheran steuern auf den Verhandlungstisch in Islamabad zu.


اختراق دبلوماسي حذر: إسلام آباد تستعد  لـ "  محادثات  السلام يوم الخميس" بين واشنطن وطهران.

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً، في أعقاب تقارير تفيد باستعداد مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات سلام رفيعة المستوى .[1، 2] وتأتي هذه المحادثات المرتقبة في أعقاب تصعيد عسكري غير مسبوق، يُعرف باسم "عملية الغضب الملحمي"، والذي يهدف إلى إيجاد مخرج من الأزمة التي هزت الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.[1، 3]

خطة النقاط الخمس عشرة: مقترح الولايات المتحدة للحل

قدمت إدارة الرئيس دونالد ترامب مقترحًا شاملًا من 15 بندًا لإنهاء النزاع، تم نقله إلى طهران عبر وسطاء باكستانيين.[1، 4] يتضمن المقترح الأمريكي مطالب صارمة، من بينها التفكيك الكامل للبنية التحتية النووية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.[5، 6] كما تطالب واشنطن بوقف تمويل وأنشطة الجماعات الوكيلة الإيرانية في المنطقة، وفرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، مقابل رفع العقوبات الشاملة وتقديم مساعدات نووية مدنية.[7، 5]

الرد الإيراني والشروط الخمسة لـ "حركة المقاومة"

وصفت طهران الاقتراح الأمريكي بأنه "متطرف ومنفصل عن الواقع" ورفضته رسمياً عبر وسائل الإعلام الرسمية.[8، 9] وبدلاً من ذلك، قدمت القيادة الإيرانية اقتراحاً مضاداً من 5 نقاط يتضمن ما يلي:

  1. وقف كامل لجميع أشكال العدوان والقتل المستهدف.
  2. ضمانات ملزمة دولياً لمنع تكرار الحرب.

  1. دفع تعويضات مالية عن أضرار الحرب.
  2. إنهاء جميع الصراعات الإقليمية، بما في ذلك تلك التي تشمل حلفاء إيران.
  3. الاعتراف بالسيادة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز.[10، 11]

دور الوساطة الباكستانية والضغط على الأرض

تلعب باكستان دورًا محوريًا في تنظيم هذا الاجتماع، حيث يقود رئيس الوزراء شهباز شريف ورئيس الأركان عاصم منير جهود الوساطة لتقريب وجهات النظر.[12، 13] ومن المتوقع أن يضم الفريق الأمريكي شخصيات رفيعة المستوى مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع احتمال مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس، بينما سيمثل الجانب الإيراني مسؤولون رفيعو المستوى مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.[1، 14]

وعلى الرغم من هذه الجهود، تواصل الولايات المتحدة ضغطها العسكري من خلال نشر لواء من الفرقة 82 المحمولة جواً في المنطقة لمنح الرئيس ترامب أقصى قدر من المرونة في حالة فشل المفاوضات .[1، 15]

الأثر الاقتصادي والتوقعات العالمية

أثرت أنباء المفاوضات فوراً على الأسواق العالمية: انخفضت أسعار نفط برنت انخفاضاً طفيفاً واستقرت عند حوالي 95 دولاراً للبرميل، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية بنسبة 1% وسط آمال المستثمرين في تجنب حرب استنزاف طويلة الأمد.[3، 15] ولا يزال العالم ينتظر بقلق نتائج محادثات يوم الخميس، نظراً للانقسامات الداخلية في طهران ومعارضة إسرائيل لأي اتفاق لا يضمن التدمير الكامل للقدرات النووية الإيرانية.[1، 4]